image-12أعتبر شادي عبدالعزيز باداود المستشار الإعلامي للنادي السعودي بمدينة هل البريطانية، أن الغرض الجوهري من الإلقاء ومخاطبة الجماهير هو التأثير بالدرجة الأولى وتغيير رؤى الجمهور المتلقي تجاه قضايا ومواضيع معينة ومختلفة، علاوة على المقاصد الثانوية للإلقاء مثل الإعلام والتعليم وتغيير السلوك، جاء ذلك خلال دورة «لا تخف من المايك» التي استضافها النادي السعودي بمدينة «هل البريطانية» ونظمتها أكاديمية التسويق والاتصال MarCom في لندن بالتعاون مع مركز رواق للدراسات والاستشارات الإعلامية وحضرها عـدد كبير من طلاب وطالبات الدكتوراه.

وتناولت الدورة التي قدمها باداود أبـرز الجوانب التطبيقية في كسر حاجز الخوف والتقليل من وطأة الرهبة أثناء الإلقاء باعتماد استراتيجيات ومهارات معينة تمكن المحاضر أو الملقي من تقديم ما لديه للجمهور بأسلوب أكثر احترافية وفاعلية.
وبينت الدورة أن أكثر من ٧٤% من الناس يعانون من الرهبة والخوف أثاء الإلقاء أمام الجمهور، في حين يعتقد علماء النفس أن ٦٠% من حالات التخاطب والتواصل بين الناس تتم بصورة غير شفهية أي عن طريق الإيماءات والإيحاءات والرموز..
ونوه باداود أن هذه الدورة تم إعدادها خصيصا للطلاب والطالبات للاستفادة منها في تقديم العروض التقديمية والعلمية في الجامعات وخارجها. الجدير بالذكر أن دورة «لا تخف من المايك» تم تقديمها لعدد من الطلاب المبتعثين في أستراليا سابقا ويتم تقديمها هذه الآونة للمبتعثين في بريطانيا بمختلف مدنها.
 
Source:
http://www.okaz.com.sa/new/mobile/20140217/Con20140217677982.htm
 
[flagallery gid=2]

Share the content of this page